32 وضع جماع الرجل في الأعلى – Man on Top Sex Positions
اوضاع جماع الرجل فوق المرأة تنقسم الى 32 وضعية يكون فيها الرجل فوق المرأة، تركز على تعزيز المتعة والحميمية بين الشريكين. ستجد في كل وضعية وصفاً خيالياً للصورة الحميمية، مع الإشارة إلى زاوية الإيلاج ونقاط القوة في كل منها. تهدف هذه الأوضاع إلى تنويع متعة العلاقة الحميمة، فتزيد الإثارة وتوطد الاتصال العاطفي بين الزوجين دون التطرق لأي جوانب طبية أو وقائية. إنّ أوضاع جماع الرجل فوق المرأة تتيح للرجل سيطرة أكبر على الإيقاع وعمق الإيلاج، وتسمح للطرفين بالاتصال المباشر بالنظر واللمس لتعزيز الألفة بينهما.
في المقال السابق شرحنا كل اوضاع الجماع بالصور – اضغط هنا للمشاهدة
الوضع التقليدي (المبشِّر) – يجلس الرجل فوق المرأة وهي ممددة على ظهرها وقدماها متباعدتان لتسهيل الدخول. توفر هذه الوضعية أعماق إيلاج كبيرة وتحكماً كاملاً للرجل في سرعة حركاته يشعران باتصال جلدي كامل حيث يحتضان أجسادهما وينظر كل منهما إلى عين الآخر بحرارة.













الوضعية المائلة مع رفع الحوض – تضع المرأة وسادة أو قطعة قماش أسفل حوضها، فيرتفع حوضها قليلاً عن مستوى الظهر. يجلس الرجل فوقها كما في الوضع التقليدي، لكن الرفع البسيط يجعل زاوية الإيلاج أكثر حدة. يمنح رفع الحوض فرصاً لإيلاج أعمق، حيث تلتقي عظمة العانة للرجل مع منطقة البظر بشكل أقوى
رفع الركبتين قليلًا – تشبه الوضعية التقليدية، لكن مع ثني ركب المرأة وتثبيتها على السرير أو وجهي الرجل. في هذا الوضع يزداد تحكم الرجل بزوايا الإيلاج؛ إذ يمكنه توجيه القضيب نحو جدار المهبل الأمامي بزاوية أوفر، مما يعزز الضغط على G-spot لدى المرأة.
وضعية القدمين على الأرداف – تضع المرأة قدميها على خاصرة الزوج أو تلامسان أردافه برفق أثناء الوضع التقليدي. بهذا يزداد ارتكاز الرجل ويسمح بدفع أعمق بثبات أكبر.
الأرجل ملتفة حوله (المعانقة الخفية) – تلف المرأة ساقيها حول وركي الرجل بإحكام أثناء الوضع الكلاسيكي، بحيث تلتقي الكاحلان خلف ظهره أو على جانبيه. يخلق هذا الاحتضان مجالًا ضيقًا وشديدًا بين أجسادهما. يمنح هذا الاحتضان إحساساً أقوى للرجل بوصوله إلى أقصى عمق، حيث يحثه ضيق الأرجل على حركات دافعة أكثر ثقة.
الأرجل على الأكتاف (الارتفاع الشاهق) – ترفع المرأة ساقيها إلى مستوى كتفي الزوج، إما بمدهما على جانبي عنقه أو دعمهما بذراعيه. تعتبر هذه الوضعية من أقوى اوضاع جماع الرجل فوق المرأة.
الأرجل ملتصقة – تبقي المرأة ساقيها مضمومتين معًا في حركتهاما، بينما يجلس الرجل فوقها بالوتيرة المعهودة. يؤدي التصاق الركبتين معًا إلى إحكام قبضة الحوض حول قضيب الرجل، ما يجعل احتكاك الإيلاج داخليًا أكثر قوة.
وضعية التقارب (Coital Alignment) – يرفع الرجل جزئياً جسده لأعلى أثناء الوضع الكلاسيكي بحيث يحافظ قضيبُه على احتكاك مستمر مع بظر المرأة.
وضعية الرجل راكعًا بين قدميها (المخروط) – تستلقي المرأة على ظهرها ممدودة الأرجل ثم يقف الرجل على ركبتيه بينهما بحيث يكون وجهه في مستوى صدرها أو وجهها. يقوم الرجل بالانحناء نحو الأسفل مع تثبيت يديه أو مرفقيه على كتفيها أو جانبي رأسها.










وضعية على حافة السرير – تجلس المرأة على حافة السرير ومنحدرة بظهرها قليلاً نحو الأعلى، وقد تدع ساقيها تهبطان باتجاه الأرض (ومع ذلك تظل على سريرها). يجلس الرجل أو يقف ممسكاً فخذيها عند الفخذين، ثم يدخلها من الأمام.
وضعية الطاولة (السطح المرتفع) – تتمدد الزوجة على ظهرها فوق سطح مرفوع (طاولة، مكتب، أو حتى حافة السرير المرتفعة)، فتعلو رجلياها مما يجعلها أقرب إلى شريكها. يقف الرجل أمامها أو يجلس على طرف السطح، ثم يدخلها من الأمام.
وضعية الصلاة (الركوع المتقابل) – يركع كلا الشريكين ويواجه أحدهما الآخر من على ركبتيه. تثني المرأة ركبتيها وتثبت ساقيها تحت صدرها، بينما يركع الرجل أمامها محاذياً لحوضها. ثم يدخلها من الأمام ودفعه صاعداً نحو الأعلى، تماماً كأنهما في وضعية صلاة متقابلة.
وضعية الملاك (رفع قدم واحدة) – تثني المرأة ركبتها اليمنى وتدفع بكاحلها نحو كتف الرجل الأيسر (أو العكس)، بينما تبقي الأخرى مستقيمة على السرير. يجلس الرجل على ركبتيه أو يقف ذاهباً داخلها، ويدعم الرجل القدم المرفوعة عند وضعتها على كتفه.
وضعية الرجل واقف والمرأة جالسة – تجلس المرأة على الأرض أو على حافة مرتفعة منخفضة، وقد تلتقي ساقاها نحو الأمام. يقف الرجل أمامها ثم يدخلها ببطء باتجاهها. بقاء المرأة جالسة يجلب منظوراً مختلفاً: فالرجل يقف على قدميه، فيكون فوقها ظاهريًا، ويتحكم بعمق الإيلاج من فوق.






وضعية الساق المرتفعة – الكرسي عالي (الأرجوحة) – تقف المرأة متكئة بجانب شيء صلب أو تستند بظهرها على الحائط، ثم ترفع إحدى ساقيها وتثني ركبتها على كتف الرجل أو أعلى فخذه. يجلس أو يقف الرجل مقابلاً لها – أن يُمسك ساقها المرفوعة بين ذراعيه.
وضعية الرجل واقف والمرأة منحنية للأمام – تقف المرأة وتصبح منحنية قليلاً للأمام بحيث يلامس صدرها سطحاً أو تستند بيديها على أثاث، ثم يدخلها الرجل من الخلف وهو واقف. رغم أن هذا الوضع يشبه ظاهرياً وضعية الدوجي، فإن الرجل يكون إلى حد كبير فوقها ومسيطراً من الخلف بعد دخول القضيب.
وضعية المقص (التشابك الجانبي) – تستلقي المرأة على جانبها ثنيّة بعض الشيء، ويجلس الرجل مائلاً فوقها من الخلف بحيث تلتف فخذاه حول حوضها وأسفلها. يدخلها من الجانب وببطء، فيشعر الزوج من الأعلى وكأنه يحتضنها بالكامل بكل خطوة.
وضعية اللوتس المعدلة – يجلس الرجل على حافة السرير أو الأرضية، وتجلس المرأة قبالته ملتفة ساقيها حول خصره وقدميها خلفه. يدخلها ببطء بينما يحتضنها بذراعيه من الخصر.
وضعية الرجل واقف والمرأة تقف على وسادة – تضع المرأة وسادة أو منصة منخفضة تحت قدميها ثم تقف مواجهة الرجل، فيقع الإيلاج عند مستوى جديد. يرفع الرجل ساقي المرأة ويثبتهما خلف كتفيه (تُعرف أحيانًا بوضعية “المروحة المقلوبة”). يجعل الارتفاع المتوسط مستوى الوركين متساوياً، فيقوم الرجل بالإيلاج كما لو كان واقفًا مستقيمًا.
وضعية المراجحة (تأرجح الرجل) – تستلقي المرأة على ظهرها ورفعات قدميها في الهواء عموديًا تقريبًا، بينما يضغط الرجل بجسمه بثقل جزئي على فخذيها. يدخلها الرجل من الأمام مع انثناء جسده قليلاً كما لو كان “يركز” عليها. يشعر الزوج بضغط داخلي قوي للغاية، فنمط الحركة هنا يجمع بين الدفع والتموج اللطيف.
وضعية الظهر العارية (الرجل جالس والمرأة مستلقية) – يجلس الرجل على كرسي أو حافة السرير، وتستلقي المرأة على ظهرها على الأرض أمامه مع دفن قدميها تحت فخذي الرجل. يدخلها الرجل من حيث يقف جاثياً فوقها.
وضعية المقعد المائل – يجلس الرجل على حافة مرتفعة (كرسي مثلاً) وتجلس المرأة أمامه مع ثني ركبتيها ورفعها إلى جانبيه. يدخل الرجل مرتخيًا بإيقاع هادئ بينما يحمل وزنه على فخذيها الخلفيين. تكون زاوية الإيلاج منخفضة قليلاً، فيشعر كلاهما بالاحتكاك الداخلي البارز عند الثنايا السفلية.
وضعية المنسد (الشوكة) – تجلس المرأة على الأرض مستندة على أحد جانبيها ثم ترفع ساقيها للأعلى قليلًا وباتجاه كتف الرجل. يجلس الرجل فوقها بشكل جانبي مائل. يدخلها الرجل بعمق باتجاه الجانب الخلفي لداخلها بينما يستقر الوزن على ركبتها الخلفيتين.
وضعية اللوتس الممتدة – يجلس الرجل مستلقياً ومائل الظهر إلى الخلف على طرف السرير، بينما تجلس الزوجة فوق فخذه مواجهاً له مع بقاء ظهرها على صدره. تدخل المرأة نفسها في الرجل ببطء.



وضعية الغزالة (الفتاة على الكرسي) – تجلس المرأة على حافة كرسي أو حافة مرتفعة مواجهًا للرجل، وتضم ساقيها لتقريبا نحو بعضهما. يدخلها الرجل وهو واقف بين ساقيها. تشبه هذه الوضعية الجلوس فوق ساقين مفتوحتين بإيحاءٍ، فيُصبح القضيب مؤازراً إلى حد كبير من الأسفل.
وضعية جسر التحكم – تستلقي المرأة على ظهرها وترفع ساقيها للأعلى وتثنيهما عند الركبتين، بينما يجثو الرجل فوقها ويجلس بركبتيه على السرير. يدخل الرجل القضيب ببطء داخلها، حيث يكون مستوى الإيلاج موازٍ لمفصل الورك تقريباً.
وضعية المكنسة (التمساح) – تستلقي المرأة على بطنها، ويجلس الرجل فوقها في منتصف الظهر مستقيمًا، بحيث يكون القضيب داخلها من خلفها.
في الختام، توضح جميع أوضاع جماع الرجل فوق المرأة السابقة أنَّ تجربة مجموعة متنوعة من وضعيات الجماع تعزز متعة العلاقة الحميمة وترسخ الترابط بين الزوجين. في كل وضعية يبرز جانب مختلف من المتعة الحسية – من خلال زاوية الإيلاج العميقة التي يمكن للرجل تحقيقها أو من خلال التلامس الجسدي الوثيق الناجم عن احتضان الأرجل – ما يزيد من تنوع الإحساس والنشوة لكليهما. إن تجريب مثل هذه الأوضاع يفتح بابًا من الإثارة والحميمية المستمرة؛ فكل تغيير في زاوية أو إيقاع يحفِّز مناطق جديدة، ويجعل الاتصال بين الشريكين أكثر حيوية، وبالتالي تعزيز العلاقة الحميمة بينهما ويمنحهما فرحة أكبر واستكشافًا عميقًا لمتعة الجسد معًا.
86 وضع من اوضاع الفارسة – Cowgirl Sex Positions
المصادر: تستند فوائد التحكم بالتحفيز وعمق الإيلاج المذكورة في الوصف على الدراسات والمراجع المتخصصة في وضعيات الجماعnews24.com
.wikipedia.org، والتي تبرز كيفية زيادة المتعة بتغييرات بسيطة في الزاوية والوضعية أثناء الجماع.


